كيف يَحتجّ مسلمٌ بحديث رسول الله ﷺ: «لا تجتمع أمّتي على ضلالة»، وهو يُضلِّل الأمّة كلَّها عبر قرون، يَتَّهمها بالغفلة، وكأنّ الله قد ترك أمّتَه في ضلالٍ حتى جاء هو!
ثم كيف له أن يُؤمن بحديث رسول الله ﷺ: «يَبعث الله على رأس كلّ مئة سنة من يُجدِّد لهذه الأمّة دينَها»، وهو لا يَتبع أحدًا من مُجدِّدي الدين، بل يُحاول إلغاء أثرهم وكأنّهم لم يكونوا أبدًا؟ وعندما سُئل عن مُجدِّد هذا الزمان قال: «الشيخ محمد صالح المنجِّد»، فلمّا عَلم أنّ له قولًا يُخالفه خرج وهاجمه ونفى أن يكون هو مُجدِّد هذا العصر، ونَسب له التجديدَ في أمور الدعوة عبر الإنترنت — وإن سلَّمنا له أنه قَصد ذلك فأيّ دعوةٍ للشيخ غير الإسلام والدين الحق!
ماذا يُريد هذا الرجل؟ أيَبحث عن علماء يَتبعون قوله، أم يَسعى وراء شُهرةٍ مَبنيّة على تحدّي العلماء وتفريق صفّهم؟