الذبّ عن أعلام الإسلام

أئمةٌ طَعنت فيهم الحدّاديّة

«لُحوم العلماء مَسمومة، وعادة الله في هَتك أستار مُنتقصيهم معلومة». هنا نَذبّ عن أئمةٍ أجمعت الأمّةُ على فضلهم، تجرَّأت عليهم الحدّاديّة بالطعن والإسقاط.

القاعدة العامّة في التعامل مع الأئمة

العصمة للرسل فقط — كلُّ عالمٍ يُؤخذ من قوله ويُردّ إلا رسولَ الله ﷺ. خطأ العالم لا يُوجِب هَدْر كرامته ولا نِسيان فضله. والمتأوِّل المُجتهد المُخطئ له أجرٌ على اجتهاده، وخطؤه مغفور.

القواعد الكاملة