أئمةٌ طَعنت فيهم الحدّاديّة
«لُحوم العلماء مَسمومة، وعادة الله في هَتك أستار مُنتقصيهم معلومة». هنا نَذبّ عن أئمةٍ أجمعت الأمّةُ على فضلهم، تجرَّأت عليهم الحدّاديّة بالطعن والإسقاط.
الإمام أبو حنيفة النعمان
إمامُ أهل الرأي وأحد الأئمة الأربعة المتبوعين، اتفقت الأمّة على إمامته في الفقه عبر القرون.
اقرأ الذبّالإمام أبو الحسن الأشعري
إمامٌ من أئمة الإسلام، خدم السنة وردّ على المعتزلة، ورجع في آخر عمره إلى مذهب السلف الصريح.
اقرأ الذبّالإمام النووي
يحيى بن شرف النووي، صاحب «شرح صحيح مسلم» و«رياض الصالحين» و«الأربعين النووية»، أجمعت الأمّة على القَبول لكتبه.
اقرأ الذبّالحافظ ابن حجر العسقلاني
صاحب «فتح الباري» — أعظم شروح صحيح البخاري — وأمير المؤمنين في الحديث في زمانه.
اقرأ الذبّالشيخ محمد ناصر الدين الألباني
محدِّث العصر الذي أحيا علم الحديث وخدم السنة عمرَه كلَّه.
اقرأ الذبّالقاعدة العامّة في التعامل مع الأئمة
العصمة للرسل فقط — كلُّ عالمٍ يُؤخذ من قوله ويُردّ إلا رسولَ الله ﷺ. خطأ العالم لا يُوجِب هَدْر كرامته ولا نِسيان فضله. والمتأوِّل المُجتهد المُخطئ له أجرٌ على اجتهاده، وخطؤه مغفور.
القواعد الكاملة