أحمد بن علي بن محمد ابن حجر العسقلاني، الحافظ المُحدِّث، أمير المؤمنين في الحديث في عصره. صاحب «فتح الباري شرح صحيح البخاري» — وهو أعظم شروح البخاري على الإطلاق، اعتمده العلماء قاطبةً ولا يكاد طالب علم يستغني عنه. له مؤلفات تَتجاوز المئة، منها «تهذيب التهذيب» و«الإصابة في تمييز الصحابة» و«بلوغ المرام».
الحافظ ابن حجر العسقلاني
صاحب «فتح الباري» — أعظم شروح صحيح البخاري — وأمير المؤمنين في الحديث في زمانه.
ترجمته
شُبهة الحدّاديّة
يُبدِّعه الحدادية بسبب موقفه من بعض الصفات (مذهبه الأشعري في الجملة)، ووصل بهم الغُلوّ إلى القول بأنه «أخطر من سيد قطب»! — وهذا قَلْبٌ للحقائق وغُلوٌّ فاضح.
الردّ العلميّ المُنصِف
الموقف الحقّ: ابن حجر له جهودٌ عظيمة لا تُجحَد في خدمة السنة. وكلام العلماء عليه — كابن تيمية وابن القيم وغيرهم — لم يَخرج عن باب التَّأوُّل المُجتهد، لا الإسقاط الكلي. ولو طُبِّق منهج الحدادية لَوَجب إسقاط «فتح الباري» — أعظم شروح البخاري — وهذه مَفسدة عُظمى لا يَقول بها عاقل. ومُوازنته بسيد قطب من أعظم الجُور: كأنّهم يقولون شرحُ البخاري أخطر من كتب التكفير والخروج! والعقلاء يَعرفون قَدْر هذا الإمام.