محدِّث العصر، أحيا علم الحديث في زمن خَفت فيه نُجومه. خدم السنّة عمرَه كلَّه: تحقيقًا وتَخريجًا وتَصحيحًا وتَضعيفًا. مكتبته الحديثية لا يُستغنى عنها لطالب علم. درَّس في الجامعة الإسلامية بالمدينة، وأَخرج عشرات المؤلفات والتحقيقات. ولم يَكِلّ ولم يَملّ في نَشر السنّة والذبّ عنها.
الشيخ محمد ناصر الدين الألباني
محدِّث العصر الذي أحيا علم الحديث وخدم السنة عمرَه كلَّه.
ترجمته
شُبهة الحدّاديّة
يُبدِّعه الحدادية بسبب قوله في الإيمان (قال: الإيمان قَولٌ واعتقاد، والعمل شرطُ كَمال لا شرطُ صحة)، وألَّف الحداد كتابًا سمَّاه «الخميس» لتبديعه! وهذا غُلوٌّ صارخ.
الردّ العلميّ المُنصِف
الموقف الحقّ: مسألة الإيمان فيها خِلاف سائغ بين أهل السنّة، ومن قال بقول الألباني فيها لا يُبدَّع. وقد قرَّر الألباني عقيدةَ السلف في أكثر المسائل، ودافع عن السنّة بقلمه ولسانه. والإجماع المُعاصر على فضله واعتمادِ تحقيقاته في علوم الحديث يَرِدّ غُلوّ الحدادية.