الذبّ عن أَعلام الإسلام

أئمّةٌ طَعنت فيهم الحدّاديّة

«لُحوم العلماء مَسمومة، وعادة الله في هَتك أَستار مُنتقصيهم معلومة». هنا نَذبّ عن أئمّةٍ أَجمعت الأمّة على فَضلهم.

الإمام النووي
631–676 هـ
أبو زكريّا، مُحيي الدين
مُحيي الدين، صاحب «شرح صحيح مسلم» و«رياض الصالحين» و«الأربعين النووية» — أَطبَقَتِ الأمّة على القَبول لكُتبه قَرنًا بعد قَرن.
الإمام أبو حنيفة
80–150 هـ
أبو حنيفة، الإمام الأَعظم
الإمام الأَعظم وأحد الأئمّة الأربعة المتبوعين، إمام أهل الرَّأي، اتَّفقت الأمّة على إمامته في الفقه عبر القرون.
الحافظ ابن حجر العَسقلاني
773–852 هـ
أبو الفضل، شِهاب الدين
أمير المؤمنين في الحديث في زمانه، صاحب «فَتح الباري» — أَعظم شُروح صحيح البخاري على الإطلاق.
الإمام أبو الحسن الأَشعري
260–324 هـ
أبو الحسن
إمامٌ من أئمّة الإسلام، خَدم السنّة وردَّ على المُعتزلة، ورَجع في آخر عُمره إلى مَذهب السلف الصريح في كتابه «الإبانة».
الشيخ الألباني
1332–1420 هـ
أبو عبد الرحمن
مُحدِّث العَصر الذي أَحيا عِلم الحديث، خَدم السنّة عُمره كُلَّه، وحُكم له بإمامة المُحدِّثين في القرن الرابع عشر.

القاعدة الجامِعة

العصمة للرسل فقط — كلّ عالمٍ يُؤخذ من قَوله ويُردّ إلا رسولَ الله ﷺ. خَطأ العالم لا يُوجِب هَدْر كَرامته. والمُتأوِّل المُجتهد المُخطئ له أَجرٌ على اجتهاده، وخَطؤه مَغفور.

القَواعد الكامِلة