عادل آل حمدان الغامدي

الاسم الحقيقي: أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان
العامل في الخفاء — يُمرِّر الفِكر عبر تحقيق الكُتب
السعودية
سعوديّ يَعمل في الخفاء عبر تحقيق كُتب السنّة وحَشوها بحواشٍ تُمرِّر المنهج الحدّادي بطريقةٍ غير مُباشرة.

السيرة والنشأة

أبو عبد الله عادل بن عبد الله آل حمدان الغامدي، سعوديّ مُقيم في بِلاده، يَعمل في تحقيق كُتب السنّة وعَقيدة السلف. حَقَّق كُتبًا مَشهورة:

  • كتاب الشريعة للآجُرِّي
  • كتاب السنّة لعبد الله بن الإمام أحمد
  • الاحتجاج بالأثَر السلفيّة على إثبات الصفات الإلهيّة
  • غيرها كثير من كتب الاعتقاد

والمُلاحَظ أنّه يَعمل بطريقةٍ ماكِرة: يَستفيد من شُهرة كُتب السلف، فيُحقِّقها وَيَحشو حَواشيها بتَعليقات تُمرِّر الفِكر الحدّادي إلى القارئ العادي. هذا أَخطر من المُجاهرة، لأنّ القارئ يَقرأ الكِتاب وهو يَظنّ أنّه يَستزيد من السنّة، فيَجد نفسه يَتشرَّب التحريف الحدّادي دون أن يَشعر.

لا يُجاهر علنًا بالتكفير والتفسيق، فلا يَتعرَّض له المُجتمع السعودي. لكنّه شَريكٌ خفيّ مع الخُليفي وشمس الدين في نَشر الفِكر، ومُستَنَدٌ علميّ يَستشهدون به.

طريقته في التَّمرير

  • اختيار كُتب السلف المُهِمّة لِتحقيقها — ضامِنًا انتشارها بين طلَبة العلم.
  • إِضافة حَواشٍ تَخدم المنهج الحدّادي في فَهم النصوص.
  • اِستخراج الإطلاقات الشديدة وتَنزيلها على المُعاصرين.
  • عَدم المُجاهَرة بالتكفير، حِفاظًا على «المظهر العلميّ» وعلى نفسه من المُجتمع.
  • كَشف الشيخ سُليمان العلوان وغيره أنّ تحقيقاته فيها غُلوّ مُشابه لِغُلوّ الحدّاديّة.

الخُطورة

الخطر هنا في الباب الذي يَدخل منه: طالب العلم الذي يَأخذ بكُتب السلف يَجد آل حمدان مُحقِّقًا لها، فيَطمئنّ ويَشرب من بِئره. لكنّ الحَواشي والتعليقات تُمرِّر إليه الفِكر الحدّادي بصورةٍ تَدريجيّة، فيُصبح حدّاديًّا دون أن يَشعر.

أَبرز ما يُؤخذ عليه

يُحقِّق كُتب السنّة بطريقةٍ تَدسّ المنهج الحدّادي في الحواشي.
لا يُجاهر بالتكفير في السعودية، لكنّه شَريكٌ خفيّ في تَأصيل الفِكر.
انتقَده الشيخ سُليمان العلوان وآخرون لِغُلوّه في تحقيقاته.

روابط المَصادر (للاطّلاع على كَلامه مُباشرةً)