عبد الرحمن دمشقية

الاسم الحقيقي: عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية
المُنتكِس — التحقَ بالحدّاديّة مؤخّرًا
بريطانيا (بليموث)
لُبنانيّ الأصل، له جُهود سابقة في الردّ على الشيعة والصوفيّة، انتَكس مُؤخّرًا والتَحق بالحدّاديّة، وَوَقع في أَخطاء عَقَديّة جسيمة.

السيرة والنشأة

دكتور عبد الرحمن دمشقية، لُبناني الأصل، يُقيم في بريطانيا. له ماضٍ معروف في مُناظرة الشيعة والنقاش مع الصوفيّة، وكُتبه في هذا الباب مَشهورة (يَلزَم الأشاعرة، الفِرَق المُعاصرة، كَشف الجاني محمد سعيد رمضان البوطي...).

لكنَّه — في السنوات الأخيرة — انتَكس انتكاسةً قَويّة والتحق بالرَّكب الحدّادي. وأصبح يَطعن في علماء الأمّة، ويَنشر مَقاطع طويلة من الجَدل العقيم لِساعات، يُهمل فيها الصلوات أو يُؤخِّرها. ووَصل به الشُّذوذ العَقَدي إلى إثبات صفات لله لم تَرِد في كتاب ولا سنّة.

منهجه بعد الانتكاس

  • إهمال الصلاة: رُصِد مرارًا يَترك الصلاة أو يُؤخِّرها وهو في بثوث الجَدل لِساعات.
  • إثبات صفات لله بلا دليل: قال «النار حَوَت رِجل الله»! تعالى الله عمّا يقول علوًّا كبيرًا.
  • الجَدل العقيم: يَنشغل بالمُهاترات الطويلة على حِساب التعليم والدعوة.
  • اللُّغة الهجوميّة: اشتُهر بألفاظه السيّئة وأسلوبه الهجومي.

التَّناقُض

كان رحمه الله — لو ثَبَت — مَشهورًا بنُصرة السنّة في وَجه الشيعة والصوفيّة، ثم انقَلب فصار يَستهدف أهل السنّة أنفسهم. والمُفارقة: وَصل به الانحراف العَقَدي إلى ما أنكره طِيلة عمره: إثبات ما لم يَرِد لله سبحانه، وهو ما يُسمّيه هو نفسه «التشبيه» إذا فَعله غيره!

أَبرز ما يُؤخذ عليه

انضَمَّ إلى محمد شمس الدين والخُليفي رغم سَفاهة أسلوبهم وسوء أخلاقهم.
اشتُهر بإِضاعة الصلوات وقَضاء الساعات في الجَدل العقيم.
وَصل به الشُّذوذ العَقَدي إلى إثبات «رِجل الله في النار» — تعالى الله عمّا يقولون.

روابط المَصادر (للاطّلاع على كَلامه مُباشرةً)