محمود أحمد الحدّاد، مَصريّ من طنطا بمحافظة الغربيّة. عَمل في المُحاسبة، ثم انتقل إلى المدينة المنوّرة بالسعودية، وتَلقَّى العلم على بعض المشايخ. اِشتغل فترةً مع ربيع بن هادي المدخلي في مَشروع تَتبُّع زلَّات العلماء المُعاصرين والطعن فيهم.
ثم انفصل عن المدخلي بسبب غُلوّه الزائد عن غُلوّ المدخلي نفسه! إذ رأى الحدّاد أنّ المدخلي يَكتفي بتَبديع الأحياء، فأراد أن يَتوسَّع لِيَطعن في الأموات أيضًا، ومن ضِمنهم أئمّة الإسلام: ابن حجر، النووي، السيوطي، ابن تيمية، الألباني.
دَعا إلى حَرق كُتب الإمام النووي وابن حجر العسقلاني (فتح الباري، شرح صحيح مسلم...)! ثم طَعن في الألباني واتَّهمه بالإرجاء، وألَّف كتابًا سَمَّاه «الخميس» لِتَبديعه. ولِما كَثُر شَرُّه، طُرد من السعودية.
قال عنه ربيع المدخلي نفسه: «الحدّاديّون قادهم رجلٌ صاحبُ هَوًى، صاحبُ حَسَدٍ وبُغضٍ واحتقارٍ للعلماء، حياتُه وهو في مصر قبل أن يأتي إلى البلاد معروفٌ بالطعن في العلماء والإساءة إليهم.»