أبو جعفر عبد الله بن فهد الخُليفي، كاتب ومُؤلِّف كويتي، يُعتبر المُؤصِّل الفِكري للحدّاديّة الجديدة. يَعمل بشكلٍ شِبه خفيّ عبر مدوّنته وقناته على تيليجرام وملفّات الصوت، بعيدًا عن واجهة اليوتيوب الصاخبة.
ألَّف كُتبًا مَنهجيّة لِخدمة الفِكر الحدّادي، أبرزها:
- «الترجيح بين أقوال المُعدِّلين والجارحين في أبي حنيفة النعمان» — يَنحاز فيه لأقوال الطعن في الإمام الأعظم!
- «طُرق إثبات الإجماع على أنّ بدعة الأشعريّ كُفر» — تأصيلٌ لتكفير مِئات العلماء.
اِستَطاع أن يَستقطب محمد شمس الدين بعد أن كان شمس الدين يَتَّهمه بالتطرُّف والغُلوّ، فصارا اليوم في خَندقٍ واحد. لكنّ الخُليفي يَلتزم الخلف بسبب إقامته في الكويت، يَخشى المُجتمع، فيَكتفي بالتأصيل ويَترك التَّصريح بالنتائج لأَتباعه الصِّغار.