محمد السليمان — المعروف باسم «محمد شمس الدين» — يوتيوبر مُقيم في ألمانيا، يُعتبر اليوم الواجهة الإعلاميّة الأبرز للفرقة الحدّاديّة المُهجَّنة. صَعد نجمه عبر مَقاطع يوتيوب ومنصّات التواصل، حيث جَمع مئات الآلاف من المُتابعين عبر سياسة الإثارة والتشهير بالعلماء والدعاة.
في بداياته، تَستَّر بثوب الانتساب إلى السلف، وتَقرَّب من العلماء والدعاة المعروفين (المنجِّد، السعيدان، الخميس، العدوي، العبيد، الفحل...) — يَستضيفهم ويُثني عليهم ويَستفيد من سُمعتهم لِبناء جمهوره. ثم سُرعان ما انقلب عليهم جميعًا ما إن خالفوه أو حذَّروا من غُلوّه.
هو يُجاهر اليوم بتكفير الإمام السيوطي ويقول «لن يَغفر الله له ولن يَرحمه»، ويَكاد يُكفِّر النووي وابن حجر، ويَستخدم مصطلح «المُدجَّنة» — الذي ابتدعه — لِوَصف أهل السنّة الذين يَحترمون العلماء.