محمد شمس الدين

الاسم الحقيقي: محمد السليمان
الواجهة الإعلاميّة الحاليّة للفرقة
يَعيش في ألمانيا
مُحرِّك الخطاب الحدّادي الرقمي المعاصر، يَستأسد على المسلمين من ألمانيا، يُكفِّر العلماء ويُسقطهم، وقد فضحه العلماء وأصحابه أنفسهم.

السيرة والنشأة

محمد السليمان — المعروف باسم «محمد شمس الدين» — يوتيوبر مُقيم في ألمانيا، يُعتبر اليوم الواجهة الإعلاميّة الأبرز للفرقة الحدّاديّة المُهجَّنة. صَعد نجمه عبر مَقاطع يوتيوب ومنصّات التواصل، حيث جَمع مئات الآلاف من المُتابعين عبر سياسة الإثارة والتشهير بالعلماء والدعاة.

في بداياته، تَستَّر بثوب الانتساب إلى السلف، وتَقرَّب من العلماء والدعاة المعروفين (المنجِّد، السعيدان، الخميس، العدوي، العبيد، الفحل...) — يَستضيفهم ويُثني عليهم ويَستفيد من سُمعتهم لِبناء جمهوره. ثم سُرعان ما انقلب عليهم جميعًا ما إن خالفوه أو حذَّروا من غُلوّه.

هو يُجاهر اليوم بتكفير الإمام السيوطي ويقول «لن يَغفر الله له ولن يَرحمه»، ويَكاد يُكفِّر النووي وابن حجر، ويَستخدم مصطلح «المُدجَّنة» — الذي ابتدعه — لِوَصف أهل السنّة الذين يَحترمون العلماء.

منهجه

  • الجَهل المُركَّب: يَتصدَّر للكلام في العقائد الكُبرى وهو يَلحَن في قراءة القرآن، ويَفتقد لأبجديّات العلوم الشرعيّة. ظَهر ذلك جَليًّا في مُناظراته مع علاء المهدوي وغيره.
  • التَّقلُّب والتلوُّن: كان يُنكر «الكلام النفسي» ويَتحدَّى مُخالفيه، ثم أَثبَته بنفسه مُستدلًّا بنفس الحديث الذي رَفض الاحتجاج به!
  • السبّ والإسقاط: يَستخدم ألفاظًا سُوقيّة في حقّ مُخالفيه (مخانيث، فُسَقة، مُدجَّنة، أبو كرش، أبو جيفة...).
  • التَّقيَّة في ألمانيا: حَذف سِلسلة كاملة عن أهل الكتاب يُكفِّرهم فيها، خوفًا من القانون الألماني، وتَبرَّأ من السلفيّة لِيُرضي السُّلطات.
  • الانتكاسة العَقَديّة: أَثبَت لله صفاتٍ لم تَرِد (روح، خَصر، استلقاء)، ثم تَراجَع لمَّا انتُقد دون اعتراف بالخطأ.

تَناقُضات صارخة

  • يَستشهد بحديث «بحَسبِ امرئٍ من الشرّ أن يَحقِرَ أخاه المسلم»، ثم يَنهال على خصومه بأبشع الألفاظ.
  • يَدَّعي مُحاربة التكفير، ويُكفِّر السيوطي ويَكاد يُكفِّر النووي وأبا حنيفة.
  • يُهاجم المداخلة سابقًا، وصار اليوم أَشدَّ منهم تَطرُّفًا.
  • يَدَّعي السلفيّة، ثم يَتبرَّأ منها عَلَنًا في ألمانيا.
  • يَنصُر النصارى ضد الأخ زين خير الله، فتَحتفل به الصفحات النصرانيّة الحاقدة.
  • كان يُسمّي المنجِّد «مُجدِّد العصر»، فلمَّا حذَّر من الحدّاديّة هاجَمه!

أَبرز ما يُؤخذ عليه

كان يُسمّي الشيخ السعيدان «من أحبّ الشيوخ إلى قَلبي»، ثم انقلب عليه ووَصفه بأَوصافٍ قَذِرة لمَّا حذَّر من الحدّاديّة.
يَزعم أنّ ألمانيا أفضل من أفغانستان «دينيًّا» لأنّها تَسمح بنقاش الصفات!
سُئل عن مُجدِّد العصر فقال «الشيخ المنجِّد»، ولمَّا عَلم أنّ له قولًا يُخالفه، انقلب عليه ونفى أن يكون مُجدِّدًا.

روابط المَصادر (للاطّلاع على كَلامه مُباشرةً)